متابعة/ أيمن بحر
أخفق برلمان إقليم كردستان العراق يوم الاثنين فى أولى جلساته فى انتخاب هيئته الرئاسية لعدم اكتمال النصاب القانونى.
وكرست الجلسة التى عقدت برئاسة أكبر الأعضاء سناً وبدأت فى الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت أربيل لأداء القسم من قبل الأعضاء الفائزين في الانتخابات ليكتسبوا رسمياً صفة نواب البرلمان فى دورته السادسة.
وحضر الجلسة التي استغرقت نحو ساعتين سبعة وتسعون عضواً من أصل مائة عضو، فيما امتنع نائبان من أصل ثلاثة عن جماعة العدالة فى كردستان التي ترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات.كما رفض المرشح الفائز لاهور الشيخ جنكى رئيس تيار جبهة الشعب حضور الجلسة. ثم فُتح باب الترشح لشغل مناصب الهيئة الرئاسية للبرلمان التي تتألف من الرئيس ونائبه وسكرتير البرلمان. ترشح عضوان عن الحزب الديمقراطي الكردستانى (الذى فاز بـ 39 مقعداً) وعضوان عن الاتحاد الوطني الكردستانى (الذى فاز بـ 23 مقعداً)، وعضوان عن الأقليات لشغل المناصب المذكورة
من جانبه وصف النائب علي حمه صالح رئيس كتلة تيار الموقف (4 مقاعد) مجريات الجلسة بأنها سيناريو هزيل، تم الاتفاق عليه مسبقاً بين الحزبين الرئيسيين الحاكمين فى الإقليم الديمقراطي والاتحاد الوطنى لتقاسم السلطات بينهما كما جرت العادة فى الدورات السابقة.
وقال إن تعمد نواب الحزبين مغادرة الجلسة لمنع اكتمال النصاب القانونى هو أمر متفق عليه بين الحزبين لتعطيل عملية انتخاب الهيئة الرئاسية.
وأضاف أن نواب كتلته لن يشاركوا فى التصويت لاختيار ممثلي الحزبين المذكورين لشغل تلك المناصب.
فيما أعلنت كتلة الاتحاد الإسلامى (8 مقاعد) أنها قررت البقاء فى خندق المعارضة.لكن الناطق باسم كتلة حراك الجيل الجديد (15 مقعداً) أكد أن الحراك يسعى ليكون بديلاً للحزبين الحاكمين عبر تغيير النظام السياسى الراهن.
وبعد توقف الجلسة لنحو ثلاث ساعات، دعا رئيس الجلسة جميع النواب للحضور ولكن لم يحضر سوى نواب كتلتى الاتحاد الإسلامى وحراك الجيل الجديد مما حال دون اكتمال النصاب.
حضر الجلسة التى ظلت معلقة حتى إشعار آخر، تسعة عشر قنصلاً أجنبياً عن الهيئات الدبلوماسية المعتمدة لدى حكومة إقليم كردستان.

تعليقات
إرسال تعليق