أفاد الدكتور مصطفى النحراوى الخبير الاستراتيجى للسلامة العامة للأوطان وكيفية ادارة المخاطر والازمات وبما يتواكب مع العصر الحديث لجريدتنا.
بأن البداية بهروب الأسد وسقوط حكم البعث لعدم كيفية ادارة شئون البلاد والضغط على الجبهة وخنق وتفرقة شعب سوريا هو من أفسح المجال لبداية مخطط معد له من الدولة العميقة وعليه استقبل الشعب السورى باسقاط الحكم فى سوريا بفرح والتلاحم مع من غير النظام تحت أى مسمى .
ومن هنا يفتح اول المخطط المعد له منذ سنوات لأعداء الأوطان العربية ويشمل بعض الدول العربية مثل الأردن والعراق وسيناء .
يرجع ذلك الى عدم نظر قادة الدول العربية لاتخاذ قرارات مؤسفه تملي عليهم من الخارج لرفع الدعم المخصص من الدوله لفئات الشعب ورفع الغلاء ويرجع ذلك الى عدم تلاحم الشعوب مع قيادات تلك الدول عن طريق المثل الشيطانى فرق تسود.
ومن هنا ارسل رسالة الاتية بما يلى :
من نبض قلب الشعب المصري الى قيادات الجيش المصرى، علينا بالتلاحم بوحدة الصف بين أطياف الشعب المصري العظيم ويعلم الجميع بأن جيش مصر هم أبناء الشعب فعلينا احتضانه ،
وعلى المسئولين النظر بعين الرحمة والرأفه بالشعب قبل إصدار قرارات تزيد الحمل المادي والعبء النفسى على رجل الشارع ،وكفوا عن الإعلام المستفز لطبقات الفقراء من الشعب على ان يتم اختيار شخصيات علمية تخاطب المواطنيين بحملات توعية لمصلحة المواطن والوطن، بعيدة عن التمثيل وتكذيب الواقع وكثرة النفاق بالتلفاز المصرى.
ويناشد النحراوى المسؤولين اتركوا المظاهر العالم أصبح في غليان وليس للأستثمار، ما تنفذه الحكومة الآن ليس في مصلحة الوطن والمواطن وانما للمصالح الشخصية والغير ، ادرسوا ما يدور حولنا وكفوا عن التنمية الاستثمارية العالم ليس في رخاء لكي يستثمر في مصر.
أعيدو حساباتكم عكس الاتجاه للحفاظ على مصر كفاكم اقتراض اموال من بنك الخراب الذى يعود علينا بالخراب لا يجرؤ أحد بأرض مصر وخارجها تسول له نفسه بالفكرللضرر او بالتعالى على الشعب وارضيه.
إن شاء الله جيش مصر حريصا على أمن مصر بالجبهة الداخلية والحدودية وعلى أعداء الوطن بالداخل حفظ الله العلى الجبار مصر وابنائها علماء وجيش وشرطة واطباء من شر اعدائنا بالدخل والخارج.
تعليقات
إرسال تعليق