متابعة/ أيمن بحر
استهدفت غارة جوية إسرائيلية مكثفة مركزًا للدفاع المدنى فى مدينة بعلبك شرق لبنان مما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الدفاع المدنى بحسب تقارير أولية.
الغارة تأتى ضمن سلسلة هجمات جوية وبرية شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من البقاع والجنوب اللبنانى متسببة فى وقوع ضحايا بين المدنيين وزيادة التوتر فى المنطقة.
نددت وزارة الصحة العامة اللبنانية بالهجوم واصفة إياه بـ جريمة حرب تستدعى تدخل المجتمع الدولى.كما أصدرت هيئة الدفاع المدنى بيانًا اعتبرت فيه أن الاستهداف المباشر لعناصرها يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية الإنسانية داعية إلى تحرك عاجل لوقف الهجمات التى تستهدف المدنيين والبنية التحتية فى لبنان.وفى بيروت أفادت المصادر بأن الغارة الإسرائيلية على بعلبك تعد الأعنف منذ بداية التصعيد مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تعمل لانتشال الجثث من تحت الأنقاض فى موقع الغارة.
وأكد أن الغارات امتدت لتشمل مناطق أخرى مثل النبطية وصور، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وسط مخاوف من تدهور الوضع الإنسانى.
فى تطور ميدانى رد حزب الله على الغارات الإسرائيلية باستهداف مواقع عسكرية على الحدود مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة. وامتدت الاشتباكات إلى عدة قرى حدودية وسط استمرار القصف المدفعى والغارات الجوية ما ينذر بتصعيد خطير قد يتجاوز حدود المنطقة
على الصعيد السياسى طرحت الولايات المتحدة مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار تم تسليمه لرئيس البرلمان اللبنانى نبيه برى عبر السفيرة الأميركية فى بيروت.
ورغم ذلك قوبل المقترح برفض سياسى وشعبى فى لبنان نظراً للشروط الإسرائيلية المرفقة التى تمنح إسرائيل حق التحرك العسكرى.
المحللون يشيرون إلى أن المفاوضات لا تزال معقدة فى ظل استمرار التصعيد الميدانى.
تصاعد العنف في لبنان يضع المنطقة أمام تحديات كبيرة فى ظل غياب توافق سياسي يضمن وقف التصعيد. ومع استمرار الغارات والردود العسكرية يبقى الوضع مرشحًا لمزيد من التصعيد ما يستدعى تحركا دوليًا عاجلاً لضمان استقرار المنطقة ووقف الانتهاكات
تعليقات
إرسال تعليق