لا تخدعك المظاهر ولا تنظر إلى بلدان تتوهم أنها فى قمه التقدم ،مهما كانت مظاهر الثراء وعيشه الرخاء فهى لا تعكس تقدمك اذا كنت تفقد هويتك وتبيع شخصيتك الوطنيه وتمحو تقاليدك وعاداتك الموروثه،انظر إلى الحضارة المصريه ستجدها اعتمدت على الشخصيه المصريه والبصمه المصريه لهذا
لم تزول حتى الأن فمازالت التقاليد القديمه يتوارثها المصري فى أفراحهم وأحزانه واعيادة وكل المناسبات حتى وإن صبغت بصبغه عصريه إلا أنها تظل مصريه ،انظر إلى اسماء القرى واسماء الاواني والأدوات مازالت تحمل اسمائها
القديمه حتى الزى وغطاء الرأس وكثير من الكلمات،هكذا تبنى الحضارة والحضارات تبنى لتبقى ،انظر كيف نقلت كثير من الأمم حضارات امم غيرها سرعان ما اختفت وتلاشت ، أن نقل الحضارات سهل ومع سهولته تشتد الخطورة ،لا نخفي سرا اذا نظرنا إلى دول حولنا تبهرنا سرعه بناء حضارة وهميه نتمهل ومنظر إلى النتائج السريعه
ونعدد مظاهر فقدان الهويه وضياع الشخصيه فنجد انتشار اديان غريبه
وعادات غريبه وسلوكيات شاذة وفرض
تقاليد غريبه بل وصل الأمر إلى عودة الأصنام والاوثان وفرض المخدرات واباحه الشذوذ حتى اللغه أصبحت غريبه
وننتظر قريبا المطالبه بفرض قوانين ومقاعد تمثل أصحاب هذه الحضارات
الخطورة الحقيقيه تكمن فى نظر البعض إلى هذة الدوله بأنها قدوة يجب اتباع تجربتها ،الثراء ليس أموال الثراء فكر وأبحاث نتبعه من قلب المجتمع ،الثراء
هو العمل على إجبار غيرك بتقليدك
نحن نحتاج إلى علم وعمل نابع من البيئه المحليه لا نحتاج إلى ابراج واضواء
وموسيقى صاخبه وحفلات راقصه وخمور وفجور وعري ،فهل نستطيع أن نبنى حضارة لتبقى ام ننقل بيوت العهر
بسهوله .ويبقى السؤال ماذا نريد؟
مع تحياتي
محمد محمود عبد الدايم
تعليقات
إرسال تعليق