وإن لغتي صمت والهدوء سكني
أحبس في داخلي ثورتي هدوء مخيف
لهيب وأحاسيس
وذكريات تحرقني على مهل كالرغيف
أشتعلت نيرانها إكتملت
باتت الآن دخانا أسود كثيف
أظلم ليل وجداني إختنقت أنفاسي
أبحث عن أثار لعل فيها
ذكرى تريح الفؤاد المرتجف
لا أجد إنها الأشجان
رماد شوق يتناثر كالطيف
شضايا ذكريات تتساقط
كأوراق الخريف
حاولت أن ألملم فتات أوصالي
لم أستطيع إني الورقة الصفراء
أخذتني الرياح تبحث عن رصيف
✍️الأستاذة خديجة آلاء شريف 👑
تعليقات
إرسال تعليق