القائمة الرئيسية

الصفحات


حَشدٌ مِنَ حَسْنواتِ الحور
شَبَّهْتُها بِرَوْضَةٍ
مِنَ أغصانِ الزُّهور
ونَسيمٌ يُداعِبَهُم
يتَلاعبُ بِالشُّعور
وخُدودٌ بَريقُها يَلمعُ
كما السَّيفِ المَشْهور
يَرتَدينَ مِنَ المَلابِسِ
ما يُسَمَّىَ بِالقُشور
ومِنْ أجْسادِهم
تَنْبَعِثُ اجمل عُطور
ومِن بينِهم غُصنٌ مِنَ البانِ
كأنَّهُ بدرِ البدور
يَبرُزُ بِقامتِهِ
ويَشِعُ مِن وجهِهِ النُّور
والوَردُ مِنْ حَولِهِ
ما بينَ مَبْدورٍ ومَنْثور
وخُصُلاتِ شعرَهُ المُذَهَّبُ
كأنَّها اشِّعةُ الشَّمسِ
والأفلاكُ حولهُ تَدور
والعَجَبُ كُلَّ العَجَب
أنَّ لَمْسَهُ مَحْذور
والحَذَر قَلَّما
 يمْنعُ المَقْدور
ولا ما على الجَبينِ مَسْطور
ولِسانُ حالي يَقول
أقْتَحِم جُسورَ الحُور
وأظْفرُ بهِ
ولو تَبَقَّىَ مِنَ العُمْرِ شُهور
ثُمَّ أفيقُ مِنَ النَّومِ
والقلبُ على فقدهِ مَفتور
بقلم / ممدوح العيسوى
 مصر

تعليقات