القائمة الرئيسية

الصفحات

// وسقط فى ساحه الظلم شهيد.//



نبكي ونتباكي ساعات ايام خذ من الزمان ماشئت تنعى وتبكي،لكن هل تستطيع أن تقول لى ماذا استفاد شهيد الظلم من نعيك وبكائك،,،ماذا جنت أسرته من بعد قهره والظالمين فى مقدمه المودعين يحملون جثمانه ويذرفون الدمع ويغمضون العين عند دمه التى تخضب أياديهم ،ياله من عبث الأقدار حين يتولى
الجناة دفع السفينه يحتسون من دماء الشباب كؤوس خمورهم المزمومه وموائدهم المشؤمه ويخرجون علينا رافعين الويه البراءة تحميهم قوانين عفنه
ومصالح تتربص النجاح لتحوله إلى سلعه يتربحون منها ومنها يصنعون سلالم يطلقون عليها سلالم المجد لاسماء نكرة
طفيليه تجيد مص الدماء وخدمه الاسياد
للوصول إلى شهرة خبيثه يتفوقون على إبليس فى المكر والخداع يرتدون ثياب العفه ونفوسهم نجسه يتعاونون على إفشال الناجحين يصعدون أعلى منابر الإعلام ويصبحون من الاعلام ولكنها اعلام قذرة تزكم رائحتها الانوف ،التي متى الصمت على هذة القاذورات العفنه
لا يغرنكم شهرتهم ومراكزهم فالصوص تظل لصوص والجرثومه لا يمكن أن تتحول ستظل مرض معدي القضاء عليه هو السبيل لشفاء جسد المجتمع وتعافيه
حق الشهيد فى رقاب الجميع حكومه بكل وزرائها بل وفى رقبه كبير العائله رئيس الجمهوريه حق الشهيد فى رقبانا جميعا
جمهور الرياضه بكل انواعها ،حق الشهيد فى رقبه زملائه اللاعبيه حق الشهيد فى رقبه الجالسين أمام الشاشات المشاهدين للبرامج الرياضيه ،الشهيد لا ينتظر نعى ولا. بكاء الشهيد ينتظر القصاص من كل شخص شارك ولو بكلمه تسببت فى وفاته
الشهيد ينتظر مقاطعه حقيقيه لكل ما. يسمي رياضه حتى يحاكم المجرمين المتربصين بشباب مصر والذين حولوا الشباب إلى سلعه رخيصه يتربحون منها
 على اللاعبين مقاطعه السماسرة والعب بأنفسهم والتعامل المباشر وعلى شرفاء الإعلام الرياضي قيادة الإصلاح وعلى الحكومه اتخاذ موقف جاد وصارم ومنع 
المتسببين من ممارسه اى عمل عام رياضي او غيرة وإجراء تحقيق قضائي
سريع بعيدا عن المنظومه الرياضيه بكل ادراتها وبعيدا عن وزارة الرياضه التى صمتت حتى استشهد الضحيه علينا جميعا مواساة الأسرة الملكومه ،كم من جرائم ارتكبت ونحن نتداولها للتسليه
حان وقت الحساب لا وقت للبكاء،
حاسبوا قبل ان تحاسبوا وحساب الله
ليس فيه اوراق مضروبه وشطارة محامي
ولجان مرتشيه ،
أين محبين الحق لا اراهم هيا نقول لا الظلام والظالمين
      مع تحياتي
               محمد محمود عبد الدايم

تعليقات