غروبٌ بلا مَطلَعِ
بقلم : ممدوح العيسوى
أتقتليني ولا تسمعي
صَرخة فؤادي
بينَ الحشا وأضلُعي
التَهبَ وجهي
مِن سخونةِ أدمُعي
كم من قلوبٍ
تَسعىَ لتَسكُنَ جانبي
لكنَّ حُبَّكِ
فى المقامِ الأرفَعِ
وهوانا قطعاً للعيون ظاهِرٌ
ولا يخفىَ عن اللَّبيبِ الأروَعِ
أنا لن أُدافِعَ
عن سَريرَتي بتَرَقُّعي
لِأنَّي لم أخُنكِ
كما تقولينَ وتَدَّعي
وكُلُّ مَن تَقَرَّبَ مِنِّي
ما رأىَ إلَّا صَدِّي وتَمَنُّعي
لو كان قلبى
لغيرِ قلبَكِ يبتَغي
لخَضَعتْ قلوبٌ
إذا أشَرتَ بإصبَعي
إن كُنتِ تَبغي الفِراقَ فأقلِعي
بِلا عودةِ
وإلى قلبي لا ترجِعي
وأنا كَفيلٌ
بأن أُداوي تَوَجُّعي
عَسىَ غروبُ شَمسَكِ
غروبَ رواحٍ بلا مَطلَعِ
كبَرقٍ تألَّقَ فى السَّما
ثُمَّ انطَوىَ
وكأنَّهُ لم يَلمَعِ
تعليقات
إرسال تعليق