القائمة الرئيسية

الصفحات

سالت دُموعُ السَّما
دونَ أنْ تَسْقى
لِلغَيثِ قَطْر
والصُّبْحُ أصبَحَ كالليلِ
ظلامهُ يَسر
وكُسِفَت شَمسُ الضُّحىَ
 عِنْدَما غابَ الحَبيبُ
عَنْ طَلْعةِ الفَجر
إذ كانت إطلالته 
كإطلالةِ البَدر
وكَمْ كَتَبتُ فى وَجْهِهِ
أبياتٌ مِنَ الشِّعر
فضُرِمَتْ بِالحَشا نارٌ
وتَقَطَّعَ الفِكَر
وتَوقَّفَتْ الأنهارُ
وما عادَ ماءُها يَجر
وهُدِّمَتْ البِناياتُ
ولم يَبق مِنها
سِوى الجَدَر
فيا مُقْلَتى جودى
بالدُّمعِ تَحَسُّراً
ويا مُهْجَتى صَبراً
فحَسْبُكِ الصَّبر
فالجَمعُ والفُراقُ يا مُهجَتى
آفَةُ الدَّهر
بقلم / ممدوح العيسوى
 مصر 

تعليقات