القائمة الرئيسية

الصفحات


وكَأنَّها شجرةُ اللِّبْلاب
فارعةٌ مورقه
تُلقى بِظِلالِها
على الأحباب
وتَلْتَفُ حول
مِن وقع عليه الإعجاب
يَتَطايرُ ثَوبُها
من مُداعبةِ النسيمِ
فَتَبدو مَفاتِنُها
فائِقةُ الإنسياب
تتمايلُ بغُصْنِها
وتَمُرُّ كأنَّها سَراب
كما البَرقُ
أو كأنَّها طائِرُ السِنْجاب
فتنسلُ جدائلُ شَعرَها
كما السيوفِ اللَّامعةً
فتأتيها الفوارِسُ خاضعةٌ
ترفع راية التسليم
ولكن بِدونِ انسِحاب
فَتَخْتالُ فى ثوبِها
ولن تَتَوارىَ عَنِّى بالحِجاب
فأوقَفتها
وأخَذتُ بِالأسباب
وحَدَّثْتُها
وتَماديتُ فى الخِطاب
قُلتُ لها
يا شَجَرةَ اللِّبلاب
ماذا فَعلتِ بِالألباب
ألِأنَّكِ بِنتُ الجَمال
فَتَمُرِّى عَلينا
مَرَّ السَّحاب
قالت أميلُ
على مَن قَلبي
لهُ طاب
فأسقيهِ مِن جَنَّتي
أطيب شَراب
بقلم / ممدوح العيسوى
 مصر

تعليقات