همسة فايسبوكية بقلم المعز غني
وصلت لمرحلة في حياتي و ياليتني لم أصلها متأخرا، عرفت أن معظم الجهود و الكلام و الأعمال التي قمت بها من أجل الآخرين كانت مضيعة للوقت و الجهد، و أنني لو إستثمرت هذه الموارد من أجل نفسي لكنت أفضل بألف مرة، ولن يهمني ان تشابهت سعادتي بالأنانية و حُب الذات .
لا أحد يبقى ....ولا شيء يدوم ......عابرون نحن في قطار الزمن ....نمضي دون سير ... ونرحل في صمت ... و يبقى ما قدمناه ... !
من باب الأدب إستمع للبشر جيداً ...
أما من باب الإحتياط فلا تصدق كل ما تسمع ...
عند الغضب ..
يكون كلامك صحيح و أسلوبك خاطئ ، فانتبه لما يقولون !
إحدى صلواتك ستكون الأخيرة ، و ستودع الدنيا بعدها ، فحافظ عليها ، و أحسن فيها جميعها .
فما تدري أيها ستكون الأخيرة. .
.
عبارة تختصر الكثير :
إحذر أن يشتكيك أحدٌ إلى الله .
أخلاقك :
هي من تجذب الناس إليك ، و إن كانوا لا يعرفونك…!
أسعد الله ايامكم إخوتي و أخواتي و أحبتي في الله ...
إن شاء الله نهاركم زين
تعليقات
إرسال تعليق