كم انتظرت مر المر
وطمحت لفرح الدهر
وزوال الهم والضر
ونسيت مرور العمر
أين أنت يا قلمي الأحمر
كي أكتب عن كل وجع وغدر
وأرسم باللون الأخضر
أشجار الزيتون التي تثمر
وأجمع الأوراق التي تصفر
أريد أن أنحت على الصخر
عدد الأيام وسنين العمر
حين كنت لا أعرف ما يمر
ولا أبالي لا بالبرد ولا الحر
أصنع الدمع ولا أنظر
أتغافل عن كيد البشر
وأنقذ يديا من الجمر
حاربت الألم والقهر
وصارعت أمواج البحر
وتخطيت مياه النهر
وركزت على الفكر
ونسيت مرور العمر
ترى هل أحذف كلمة الكبر
أم تبقى فقط ذكريات الصغر
والعمر لن يعاد فهو مر...!
مليكة بردال
تعليقات
إرسال تعليق