شهر رمضان ونزول القرآن
هدي للناس وبينات الفرقان
فرق الحق فيه والنصر كان
لحزب الله دوماً مر الزمان
بالثانية للهجرة وأول رمضان
وفرض الصيام أول الأعوام
وبدر الكبري يشهد الرحمن
بأول لقاء مع جند الطغيان
قلة المسلمين بعين المشركين
ونزول ملائكة نصرة الشجعان
ونصر لم يكن للكفر بحسبان
هيهات فإن تنصروه فلا أمان
لحسابات الدنيا لكنه البيان
وفتح مكة والعود بعشر آلاف
لأهل الحق بعد هجرة وأحزان
وما تظنون فعل نبي الهدي
بمعذبيه ومن طردوه لزمان
ورحمة الأهل وأنتم الطلقاء
وعين جالوت وجند التتار
ورعب العالم منهم بكل مكان
وسيف الدين قطز عالي المقام
ووحدة المسلمين بزمن الفتن
فالنصر مع الصبر وأهل الصيام
ونصر العاشر المصري برمضان
علي يهود الأرض وكل الأعوان
وصيحات التكبير تهز الأرجاء
لجند الله وجيش أعزه الرحمن
يارب نصرك علي اليهود الآن
والأخذ بأيدي غزة الشجعان
فلا نصير سواك وهذا الحال
والعالم كله يشهد الطغيان
بحق الشهر الكريم لك دعانا .
بقلمي د / مصطفى شعلان
تعليقات
إرسال تعليق