بقلم المعز غني
سوف تظل القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى وتطوراتها الخطيرة بغزة الأبية هي الجرح الغائر النازف في جسد الآمة العربية والإسلامية، وحيث ثبت بالبرهان بأنه لا إستقرار ولا أمان ولا هدوء بالمنطقة العربية كلها في وجود ألمحتل الصهيوني الإجرامي العنصري بقيادة أبشع وأفظع وأشرس حكومة يمنية متطرفة ترتكب أشنع سلسلة مجازر وحشية همجية لا تتوقف منذ 6 شهور ( منذ شهر أكتوبر 2023 ) بقصف جوا وبرا وبحرا لتقتيل مدنين أبرياء العزل فمعظمهم أطفال ونساء .
وأول مطلب طرد سفراء المحتل المجرم الصهيوني والعميل الشريك الفعلي لأمريكا والداعم بقوة بالسلاح والأموال والعسكريين كشريك مباشر لإرتكاب هذا الإجرام الغير مسبوق تاريخيا بهذه الهمجية العشوائية الخطيرة والمتمثل في الإبادة جماعية الواضحة والمفضوحة التي لا تتوقف على القصف الهمجي على مدينة غزة والمدن المجاورة لها بضوء ودعم معلن أمريكيا في ظل تقاعس وتخاذل عربي مخزي ومهين لا يمكن قبول إستمراره .
أين جامعة الدول العربية ...؟
أين مجلس الأمن الدولي ...؟
أين رؤساء الدول العربية ...؟
أين أنتم يا عرب ...؟!!!!
أترك لكم حرية التعبير .............
لك الله يا فلسطين ./.
قف إنتهى
تعليقات
إرسال تعليق