====================
بقلم : سمير أبو طالب
====================
الاخلاق والروح الرياضية هى أهم أسس الرياضة على مستوى العالم والتنافس الشريف هو الإطار الأخلاقي الداعم لهذه الأسس ومن أجل ذلك نجد
أن زيارة مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب للقلعة البيضاء بعد غياب دام ١٥ سنة عجاف قد أصابت بعض المنصات والبرامج الرياضية التى شوهت عقول وافكار أبنائنا على مر سنوات عديدة ماضية من حيث الكذب والافتراء والتدليس بقصص وهمية لا تمت للحقيقة والمنطق بأى صلة لما تبثه بعض الصحف والمنتديات بروح الكراهية والتفرقة بين نادين من اعرق واعظم الأندية المصرية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.. وهذه الزيارة ستعاود المضللين الى اوكارهم لأنهم لم يجدوا من يستمع لهم .. وبلاشك ان دعوة مجلس إدارة نادي الذمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب لمجلس أدارة النادى الأهلى برئاسة الكابتن محمود الخطيب فرصة كبيرة سيتذكرها لكم التاريخ والأحفاد لتصفية أجواء الماضي وان تكون تلك الزيارة نقطة انطلاق لنواة التعاون المثمر والارتقاء بالرياضة المصرية على كافة المستويات وطرد الدخلاء وأصحاب المصالح الشخصية الذين يتربحون من عدائكم للاخر .. وهذه الزيارة سيشهد لها التاريخ ويتذكرها كما تذكر زيارة الكابتن حسن حمدي عام ٢٠٠٩ عندما قام ذهب وأعضاء مجلس الإدارة لتقديم التهنئة لممدوح عباس بعد فوزه بالانتخابات ليؤكد حمدى للترابط والعلاقات الطيبة بين الناديين وهو النهج الذى كان يسير عليه من مايسترو الرياضة الراحل الكابتن صالح سليم رئيس النادي الأهلي عندما زار الذمالك عام ١٩٨٠ برفقة مجلسه .. نتمنى من مجلس إدارة الناديين أن يتعاونوا ليس بتبادل الزيارات والاعارات وخلافه بل لطرد كل من يحاول إشعال الفتنة والتعصب بين الطرفين مهما كان اسمه وتاريخه لتظل هذه الزيارة شاهدا على اسماء من اجتمعوا ووضعوا ميثاق الشرف بين أعرق ناديين .. ليعود الوئام مرة أخرى بعيدا عن الحقد والكراهية وتذكروا دماء أبناءكم الأبرياء في ملعب بورسعيد والدفاع الجوي فاجعلوا أرواحهم هى نقطة انطلاق لكم .
تعليقات
إرسال تعليق